السبت، 1 نوفمبر 2008

من شعر الإمام الشافعى

أدب النصح
تعمدنى بنصحك فى انفرادى
وجنبنى النصيحة فى الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع
من التوبيخ لا أرضى استماعه
وإن خالفتنى وعصيت قولى
فلا تجزع إذا لم تعـط طاعـــــة
*********
الورع
المرء إذا كان عاقلا ورعا
أشغله عن عيوب غيره ورعهُ
كمــــا العليل السـقيم أشغله
عـن وجع الناس كلهم وجعــهُ
*********
زادنى علما بجهلى
كلمـــــا أدبـــــنى الدهرُ
أرانـــــى نقص عقلى
وإذا ما ازددت علمــــــا
زادنــــى علمـــا بجهلى
---------------------------------------------------------------
الساعة الآن العاشرة والنصف مساء فى المدينة المنورة
واليوم هو الثالث من ذى القعدة
السماء تمطر بغزارة
لعله دعاء الصالحين
أدعو الله أن يعطيكم كل ما تتمنون
وأن يمتعكم بزيارة بيته الحرام
ومدينة رسوله الكريم
المطر هنا غير المطر فى أى مكان
وفى هذا الوقت بالذات
منذ يومين بدأ توافد الحجاج
لعل المطر هو إشارة من الله
لنا ولكل حاج أنه منعم كريم
سخى كما أنعم علينا بالمطر
سينعم علينا بإجابة الدعوى
فادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا

الجمعة، 3 أكتوبر 2008

صيام ستة أيام من شوال

عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِي - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ- صلى الله عليه وسلم- قَالَ: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ.
وفي حديث ثَوْبَانَ عَنِ النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ فَشَهْرٌ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ وَصِيَامُ سِتَّةِ أَيَّامٍ بَعْدِ الْفِطْرِ فَذَلِكَ تَمَامُ صِيَامِ السَّنَةِ. يعني رمضان وستة أيام بعده.
قال الإمام النووي - رحمه الله-: قال العلماء: وإنما كان كصيام الدهر، لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر، والستة بشهرين.
من فضائل صيام شوال
1 ـ إن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يستكمل بها أجر صيام الدهر كله.
2 ـ إن صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها، فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص، فإن الفرائض تكمل بالنوافل يوم القيامة.. وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل، فيحتاج إلى ما يجبره من الأعمال.
3 ـ إن معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد، وفقه لعمل صالح بعده، كما قال بعضهم: ثواب الحسنة الحسنة بعدها، فمن عمل حسنة ثم أتبعها بحسنة بعدها، كان ذلك علامة على قبول الحسنة الأولى، كما أن من عمل حسنة ثم أتبعها بسيئة كان ذلك علامة رد الحسنة وعدم قبولها.
4 ـ إن صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب، كما سبق ذكره.
5 ـ أن الصائمين لرمضان يوفون أجورهم في يوم الفطر، وهو يوم الجوائز فيكون معاودة الصيام بعد الفطر شكراً لهذه النعمة، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب، كان النبي يقوم حتى تتورّم قدماه، فيقال له: أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخّر؟! فيقول: (أفلا أكون عبداً شكورا).
وقد أمر الله - سبحانه وتعالى - عباده بشكر نعمة صيام رمضان بإظهار ذكره، وغير ذلك من أنواع شكره، فقال: وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (البقرة:185) فمن جملة شكر العبد لربه على توفيقه لصيام رمضان، وإعانته عليه، ومغفرة ذنوبه أن يصوم له شكراً عقيب ذلك.
وكان بعض السلف إذا وفق لقيام ليلة من الليالي أصبح في نهارها صائماً، ويجعل صيامه شكراً للتوفيق للقيام.
منقول من مقاله للشيخ فهد بن سلمان العودة

الاثنين، 1 سبتمبر 2008

كل عام وأنتم بخير


كل عام وأنتم جميعا بخير
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا
كل عام وأنتم الى الله أقرب
لا تنسونى من صالح دعائكم
أدامكم الله لى صحبة صالحة


الأربعاء، 30 يوليو 2008

قلوبهم قلوب الأعاجم

الإبحار فى عالم التدوين يعرفك بنماذج من العقول لم تكن تتخيل وجودها بيننا ...ألسنتهم ألسنة العرب وقلوبهم قلوب الأعاجم ... شباب فى العشرينات أو أقل يتبنون أفكارا من شدة غرابتها قد لا تتخيل أنهم يعيشون بيننا بل وفى شهادة ميلادهم مكتوب مسلم أو مسلمة

هذا ملحد لا يعرف للكون ربا ويرى الدين أفيون الشعوب ودلالة على عجز الإنسان عن إيجاد حل لمشكلاته و هو يتحدث بفخر عن أفكاره ويسخر من كل دين ومن كل نبى

وهذا علمانى متعصب يرى فى العلمانية الحل ويتعجب من تمسكنا بالشريعة الإسلامية التى أصبحت لا تناسب العصر كما يدعى

وهذا قد نذر حياته لمحاربة الإخوان المسلمين دون أن يحاول أن يعرف ما هو فكرهم ولماذا يتمسكون به ( أنا لست من الإخوان ولكنى لست ضدهم أيضا) وهذا يحارب السلفيين أو الأصوليين

وهذه أخت قد جعلت من مدونتها ساحة لمحاربة النقاب واللحية واجتهدت فى وصف المنقبات بأفظع الصفات و إذا حاولت أن تقنعها بأن تتركهم وشأنهم هاجمتهم أكثر واشتطت فى الهجوم حتى لا تجد حلا سوى أن تتركها لعل الله يهديها فهو مقلب القلوب

أما هذا المدون فهو شاذ يفتخر بشذوذه ويجد له المبررات ...لقد خلقنى الله هكذا فلماذا أغير من نفسى ثم هو يهب حياته للدفاع عما يسميه حقوق المثليين فهو يرفض أن يطلق عليه أحدا "شاذ"

هذه بعض النماذج التى تواجهك فى عالم التدوين و عندها تثور فى عقلك أسئلة لا نهاية لها
من المسئول عما وصل إليه هؤلاء الشباب؟؟؟؟؟

هل هى الأسرة التى اختزلت التربية فى توفير الطعام والشراب والمدارس الأجنبية ولم تهتم بغرس جذور الدين فيهم ثم تركتهم فى بحر الحياة بغير دليل؟؟

هل هو التعليم الذى لم يعد يرى الدين مادة أساسية وإنما مجرد حصة نعلم فيها التلاميذ ما يوافق عليه السياسيون؟؟؟

هل هو الإعلام المفتوح الذى يعرض مختلف التيارات ويزين الباطل ويدعو للتحرر من القيود ويروج للدين على انه إحدى أسباب ما وصلنا إليه من تخلف ويهاجم كل ما هو اسلامى؟؟

هل هم الدعاة الذين لا يستطيعون استيعاب هؤلاء الشباب وينظرون إليهم على انه مارقون فاسدون لا أمل فيهم ولا يجوز تضييع أوقاتنا عليهم؟؟؟
هل هو انقسام العلماء وانتشار برامج الفتاوى التى تشتت عقول الشباب وتجعلهم أبعد ما يكونون عن أصول الدين و يتشتتون بين أراء مختلفه فى أمور ليست هى جوهر الدين؟؟

هل إهمالنا لتدريس العقيدة والتوحيد جعلت الشباب لا يعرفون معنى الإسلام الحقيقى ...ما هو معنى الشهادة وما هو الشرك وكيف النجاة منه وغيرها من الأمور التى لا يستقيم الدين إلا بها؟؟؟
هل السبب هو عجزنا عن توصيل معنى "يحبهم ويحبونه" ؟؟

هل افتقادنا للطريق الموصل لعقول هؤلاء الشباب ؟؟ هل هى الغلظة والقسوة وافتقادنا لأدبيات الحوار فى الإسلام هى ما يجعلهم ينفرون من علماء الدين الذين يصفونهم بالمنحلين؟؟

تعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الشاب الذى قال له :أتأذن لى فى الزنا خير دليل على اننا لم نصل بعد لرفق رسول الله ورحمته ولذلك فقد ابتعدوا عنا

والآن سؤالى لكم
هل كل مسلم فى مجتمع التدوين عليه واجب نحو هؤلاء الشباب؟؟
أم نتركهم مكتفيين بالدعاء لهم بالهداية فى أفضل الأحوال وربما احتقارهم والسخرية منهم فى أحوال أخرى؟؟؟
هل علينا أن نحاول انتشالهم من الهاوية التى يسقطون فيها بلا وعى أم يقول كل منا نفسى ..نفسى؟؟

الاثنين، 7 يوليو 2008

الابتلاء سنّة ماضية

كثيرا ما أدخل المدونات هذه الأيام فأجد الكثير من الهموم فأردت ان اشاركم ببعض ما جاء فى الابتلاء راجية الله ان يكون فيه من السلوى والتصبر ما يعين كل مهموم ومكروب

إن المرض وسائر المكاره بل والمحّاب والمسّار سنّة ربانية اقتضتها حكمة الله سبحانه، للابتلاء والامتحان فالعبد مبتلى فى كل شيء، فيما يسرّه و يحبّه، و فيما يسوءه ويكرهه.

{وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ }- الأنبياء35
قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت

و يبتلى الله بعض القوم بالنعم


{وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }-البقرة216


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوم ابتلاهم فمن رضي له الرضى ومن سخط فله السخط. رواه الترمذي

و سأله سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: أي الناس أشد بلاء؟ قال صلى الله عليه وسلم: أشد الناس بلاء الإنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه وما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشى على الأرض ما عليه من خطيئة. رواه الترمذي

قال بعض السلف : أرض عن الله فى كل ما يفعله بك، فإنه ما منعك إلا ليعطيك، ولا ابتلاك إلا ليعافيك، ولا أمرضك إلا ليشفيك، ولا أماتك إلا ليحييك، فإياك أن تفارق الرضا عنه طرفة عين، فتسقط من عينه

قال الشاعر:
تجرى الأمور على حكم القضاء
وفى طىّ الحوادث محبوب و مكروه
وربما سرّنى ما كنت أحذره
و ربما ساءنى ما بتّ أرجوه

ولكن أبشروا
لابد للعسر من يسر
هذه سنة الله في خلقه.ما جعل عسرا الا جعل بعده يسرا.

قال وهب بن منبه: لا يكون الرجل فقيها كامل الفقه حتى يعد البلاء نعمة ويعد الرخاء مصيبة وذلك أن صاحب البلاء ينتظر الرخاء وصاحب الرخاء ينتظر البلاء.

قال تعالي ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ﴾ الشرح
اللهم فرج هم المهمومين وكرب المكروبين واجعل لهم بعد العسر يسرا
انك ولى ذلك والقادر عليه
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وسلام على عباده الذين اصطفى
---------------------------------------------------------
من كتاب الابتلاء بالمرض للشيخ القاسم امام المسجد النبوى الشريف

الجمعة، 20 يونيو 2008

صورة للتأمل


هذه صورة للكعبة المشرفة وأرجو أن تلاحظوا الدائرة الخضراء للمصلين حول الكعبة...هؤلاء هم عمال النظافة بالحرم المكى بزيهم الأخضر المميز متى أُقيمت الصلاة انتظموا فى الصفوف أينما كان مكانهم ومن هنا تكمن عظمة الإسلام فنحن جميعا أمام الله متساوون لا فرق بيننا الا بالتقوى والعمل الصالح
صدق سيدنا عمر رضى الله عنه حينما قال:
" نحن قوم قد أعزنا الله بالإسلام فإذا ابتغينا العزة فى غير الإسلام أذلنا الله "
نعم يا سيدنا عمر
لما ابتغينا العزة فى المال والجاة والمنصب أذلنا الله
أدعوكم للتأمل فى الصورة
رزقكم الله العمرة والحج فهى رحلة العمر بحق ولا تنسونى من صالح دعائكم


الاثنين، 9 يونيو 2008

ابليس الخبيث






















وصلتنى هذه الصور عبر البريد الالكترونى و رأيت أن أعرضها للتذكرة
وأترك لكم التعليق